حقيقة متعة النساء ونهي عمر بن الخطاب

تتناول هذه المقالة موقف عبد الله بن عباس من متعة النساء، من خلال أثرٍ أورده الإمام الطحاوي في كتابه «شرح معاني الآثار»، يربط فيه ابن عباس النهي عن المتعة بعهد عمر بن الخطاب. كما تسلّط الضوء على دلالات هذا الأثر وأهميته في البحث التاريخي والفقهي حول مسألة إباحة المتعة وتحريمها.

الصحابة الذين اباحوا متعة النساء (۲)

تستعرض هذه المقالة أقوالَ عددٍ من الصحابة والتابعين الذين نُقل عنهم القول بإباحة متعة النساء، مستندةً إلى نصوصٍ من مصادر أهل السنة، ولا سيما كتاب «المحلّى بالآثار» لابن حزم، وتناقش دلالات هذه النقول وانعكاساتها على البحث في مسألة تحريم المتعة.

الصحابة الذين اباحوا متعة النساء

حقيقة تاريخية لا تقبل الشك؛ إن زواج المتعة لم يُحرم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل بقي مباحاً، ولهذا ظلّ ثلّة من كبار الصحابة كابن عباس يفتون بحله ويؤكدون مشروعيته بعد وفاته، مستندين إلى ما جرى في عصر النبوة. ومن هنا تبدأ قصة أحد أكثر المواقف سخونة وجرأة في تاريخ الصحابة.