حقيقة تاريخية لا تقبل الشك؛ إن زواج المتعة لم يُحرم على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بل بقي مباحاً، ولهذا ظلّ ثلّة من كبار الصحابة كابن عباس يفتون بحله ويؤكدون مشروعيته بعد وفاته، مستندين إلى ما جرى في عصر النبوة. ومن هنا تبدأ قصة أحد أكثر المواقف سخونة وجرأة في تاريخ الصحابة.